معمر بن المثنى التيمي

235

مجاز القرآن

« سورة النّجم » ( 53 ) « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » قوله : « وَالنَّجْمِ إِذا هَوى » ( 1 ) سم والنجم النجوم ذهب إلى لفظ الواحد وهو في معنى الجميع قال راعى الإبل : وباتت تعدّ النجم في مستحيرة * سريع بأيدي الآكلين جمودها ( 1 ) ( 2 ) [ 880 ] مستحيرة في إهالة جعلها صافية لأنها من شحم وار ( 3 ) ولو كان هرطا لا خير فيه لجاء كدرا قليلا . . « وَما غَوى » ( 2 ) يغوى من الغى والغاوي فأما من قال غوى يغوى تقديرها « شقى يشقى » فهو من الَّلبن يبشم عنه يقال : غوى الفضيل يغوى إذا بشم .

--> ( 1 ) . - 3 - 5 « والنجم . . . جمودها » : قال الطبري ( 27 / 22 : وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول عنى بقوله والنجم . . . الجميع واستشهد لقوله ذلك بقول الراعي - البيت والصواب من القول في ذلك عندي ما قاله مجاهد من أنه عنى بالنجم في هذا الموضع الثريا ، وذلك أن العرب تدعوها النجم ، والقول الذي قاله من حكينا عنه من أهل البصرة قول لا نعلم أحدا من أهل التأويل قاله وإن كان له وجه فلذلك تركنا القول به . وهو يريد أبا عبيدة . وروى ابن حجر تفسيره هذا عنه وقول الطبري به ( فتح الباري 8 / 464 ) . ( 2 ) . - 880 : في الطبري 27 / 22 والقرطبي 17 / 82 ، 154 واللسان ( نجم ) وشواهد الكشاف ص 100 . ( 3 ) . - 6 « الواري » : الشحم السمين صفة غالبة وهو الورى ، والواري السمين من كل شئ ( اللسان - ورى ) .